عملية تكميم المعدة للأطفال

أهم مميزات ومخاطر عمليات تكميم المعدة للأطفال

تعد السمنة المفرطة من أهم المشاكل التي تقابل الأطفال، فهي ليست مشكلة صحية بالنسبة للطفل، وإنما هي إعاقة، ولها العديد من المخاطر الكبيرة على حياته، إلى جانب المشاكل والأمراض النفسية التي تسببها للطفل من الصغر، فإنها لها العديد من المشاكل الجسدية والصحية، فهي تؤدي إلى الموت المبكر للطفل. وبفضل التكنولوجيا الحديثة والتقدم الطبي أصبحت هذه الإعاقة سهلة الحل والقضاء عليها، ليتمتع الطفل بصحة أفضل، وكذلك يعيش عمره وحياته الطبيعية كباقي للأطفال.

 

المشاكل التي تنتج عن البدانة وزيادة وزن الأطفال:

فنلاحظ أن كثيراً من الأطفال المصابين بالبدانة والسمنة المفرطة، لديهم:

  • قلة ثقة في أنفسهم وكذلك وحيدين.
  • إصابة الأطفال بالاكتئاب، وكذلك الاضطرابات النفسية.
  • عدم قدرة الطفل على التركيز في الدراسة.
  • لا يمارسون أي نشاط اجتماعي كغيره من الأطفال.
  • دائما ما يرى الطفل نفسه على أنه به إعاقة او مشوه، وبالتالي فإن ذلك يؤثر على نفسيتهم.
  • الشعور بالعصبية والضيق والخجل من نظرات الشفقة عليهم، وكذلك الكلمات التي يسمعونها، وبالتالي تؤثر على أسرهم سواء كان بالألم أو بالإحراج من نظرات الناس والمجتمع حولهم.
  • إصابة الطفل بالكثير من الأمراض الخطيرة، مثل ضيق التنفس والسكري
  • إصابة الطفل بارتفاع الضغط، بالإضافة إلى الكوليسترول.
  • تواجد نسبة كبيرة من الدهون في الدم، والتي تسبب انسداد في الشرايين وتصلبها، وبالتالي يصاب بأمراض القلب.
  • يلاحظ أن الطفل مريض بأمراض الجهاز الهضمي، وخاصة ارتجاع المريء، وعسر الهضم، نتيجة لعدم قدرة المعدة على هضم كل الطعام الذي يتناوله الطفل بكميات كبيرة.
  • إصابة الطفل بدهون الكبد.
  • التهابات المفاصل والخشونة، وعدم قدرة رجل الطفل علي حمله، نظراً لوزنه الكبير.
  • حدوث تكيسات المبايض في حالة الفتيات
  • حدوث التصاقات في الفخذين عند كلاً من الجنسين.
  • الطنين المستمر في الأذن.
  • ضعف النظر، وحدوث اضطرابات في الرؤية.
  • الصداع المستمر نتيجة لإرتفاع الضغط في الدماغ.

 

والجدير بالذكر أنك لا تستطيع التحكم في الطفل ولا كمية طعامه، وخاصة بعد أن تعود على نظام معين في الاكل، وكذلك عدم قدرة الأهل على إجباره على اتباع رجيم معين أو نظام غذائي، ولا حتى ممارسة الرياضة بالقدر المطلوب منه، لذلك يتوجه كثير من الأباء الى جراحات السمنة المعروفة والمشهورة، ومن أشهر أنواع تلك العمليات، والتي لاقت نجاحاً كبيراً عملية تكميم المعدة للأطفال.

 

ما هو المقصود بعمليات تكميم المعدة للأطفال:

تكميم المعدة للأطفال هي عبارة عن إزالة جزء من معدة الطفل، والتي تتراوح ما بين 75 الي 80% من الحجم الأصلي للمعدة، ويصبح الحجم الجديد للمعدة من 25 إلى 20%، ولا يؤثر هذا الاستئصال على الأمعاء، وذلك من خلال استعمال المنظار، والجدير بالذكر أن هرمون الغريلين، وهو المسئول عن الشعور بالجوع، يتم إزالة جزء كبير جداً منه مع الجزء المستأصل، وبالتالي فإن المريض لا يستطيع الإحساس بالجوع نتيجة لتناوله كمية قليلة من الطعام تكفي للمعدة الجديدة، وبالتالي فإن بعد مرور عام تقريباً يكون الطفل قد فقد تقريباً 3/4 وزنه، ويصبح جسمه رشيق وخفيف الوزن.

 

من هم الأطفال اللازم إجراء جراحة تكميم المعدة لهم:

الطبيب وحده هو من يستطيع أن يقرر إذا كان هذا الطفل سيخضع لعملية تكميم المعدة أو عملية أخرى من جراحات السمنة، وذلك من خلال عملية بسيطة يقوم بها الطبيب، وهي أن يقوم بوزن المريض وقياس طوله، ويقوم بإجراء عملية حسابية بسيطة، بقسمة وزن الطفل المريض على طوله، وفي حالة إذا طلع وزن الطفل أكبر من الوزن المثالي له بأكثر من 35 كيلو الي 40 كيلو، بالإضافة إلى أن هذا الطفل يعاني من أمراض، قد تكون سبباً في اهدار حياته لكونها أمراض خطيرة، فإن من الضروري جداً اجراء عملية تكميم المعدة لهذا الطفل، لإنقاذه من كافة الامراض المصاحبة لتلك البدانة. ويجب أن يراعى أن يكون هذا الطفل قد وصل إلى سن معين يتم تحديده من قبل الطبيب، وفي العادة يكون الطفل قد اكتمل نموه الفسيولوجي، وعادة ما يكون الطفل بعمر 15 عاماً بالنسبة للذكور، 13 عاماُ بالنسبة للإناث، بحيث يكون هذا الطفل واعياً ومدركاً لتلك العملية، ويكون عنده قدرة على مساعدة الأهل في تخطي هذه المرحلة. والجديد أن هناك أطفال في عمر الخمس سنوات قد أجروا تلك العملية، وكذلك طفلة في عمر السنتين ونصف، ولكن بعد موافقة كافة الأطباء بكافة التخصصات.

 

كيفية اجراء عملية تكميم المعدة للأطفال:

يقوم الطبيب بإدخال نوع معين من الأنابيب، وذات قطر معين، وعلى أساسها يتم قص المعدة، وفي النهاية نحصل على معدة جديدة بالمقاس المطلوب وعلى هيئة موزة، وتكون مربوطة كما هي بالأمعاء، والجزء المتبقي من المعدة الاصلية يقوم الطبيب باستئصاله، ويقوم المريض بعد ذلك بتناول كمية قليلة من الاكل تكفي لملء المعدة الجديدة، وعند الزيادة في الكمية يشعر المريض بالحالة للقيء والغثيان، وآلام في المعدة.

وتعد عملية تكميم المعدة للأطفال غالية نسبياً، وذلك يرجع لان الطبيب يستخدم الأدوات مرة واحدة فقط من أجل الطفل، وشراء الأدوات مرة ثانية من جديد، وهكذا مع كل مريض.

 

أهم ما يميز عمليات تكميم المعدة للأطفال:

  • الحجم الجديد للمعدة يجعلها تتقيد بكمية صغيرة من الطعام، وبالتالي يشعر الطفل بالشبع من أقل كمية، وبالتالي يقلل شراهة الطفل للطعام.
  • السعرات الحرارية التي تمتصها المعدة قليلة، وبالتالي فإن الطفل لا يزيد وزنه بل يخسر الوزن، ويتم التعويض عن ذلك بحرق الدهون الموجودة في الجسم لتعويض الجسم بما يحتاجه.
  • تحسن الظروف الصحية للطفل، والقضاء علي السكري عند الطفل.
  • علاج عدة أمراض كان يعاني منها الطفل قبل إجراء عملية تكميم المعدة، مثل القدرة على التنفس الطبيعي بعد ان كان هناك ضيق في عملية التنفس وخاصة أثناء النوم.
  • قدرة الطفل علي معايشة حياته الطبيعية دون أي احراج.
  • خروج الطفل من حالة الاكتئاب التي كان يعيش فيها بسبب مظهره وشكل جسمه.
  • الفتحات التي يقوم الطبيب بعملها في بطن الطفل، ليست كجروح العمليات الجراحية الأخرى.
  • القدرة على ممارسة الرياضة والتمرينات، وعلاج التهابات المفاصل، وكذلك علاج الخشونة، والقدرة على التحرك بحرية.
  • لا يحتاج الطفل لأي مكملات غذائية نظراً لصغر سنه، وحصوله على الكمية الكافية من التغذية المناسبة له.

 

مخاطر عمليات تكميم المعدة للأطفال:

  • قد يحدث في بعض الحالات فتح مكان التدبيس من جراء الجزء المستأصل، وبالتالي خروج المواد الموجودة داخل المعدة إلى تجويف البطن.
  • قد يتعرض الطفل إلى ثقب في المعدة.
  • قد تتعرض معدة الطفل إلى الالتهابات او العدوى الجلدية.
  • تلف بعض الانسجة الموجودة في الرئة او تعرضها للتمزق، او إصابة الرئة او أي جزء من أجزاء الجهاز الهضمي.
  • التحسس من التخدير، او ضعف عضلة القلب، وبالتالي دخول الطفل في غيبوبة او جلطة، وقد يؤدي الي موت الطفل.
  • إصابة الطفل بالفشل الكلوي او التهابات الكبد وتليفه.

 

أهم النصائح الواجب اتباعها بعد الانتهاء من عملية تكميم المعدة للأطفال:

  • لابد من متابعة الطبيب المعالج باستمرار حسب الاتفاق معه.
  • الاتصال بالطبيب في حالة تعرض الطفل لأي اعراض او إصابات أو فقدان للشهية …وغيره.
  • اتباع النظام الغذائي الذي يكتبه الطبيب بانتظام، وعدم اللعب فيه.
  • شرب الماء بكميات كافية، حتى لا يتعرض الطفل للجفاف، وهذا تحت اشراف الطبيب.
  • عدم الإفراط في تناول الأطعمة، وخاصة الصلبة، حتى لا يتعرض الطفل لأي التهاب او غيره.

 

مصدر الموضوع: http://www.karimsabrycenter.com/

مصدر الصورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *